חיפוש
סרטן  

منع سرطان الأمعاء الغليطة

הדפס

מניעת סרטן המעי הגס

التشخيص المبكر
وسبل الوقاية من الإصابة بسرطان الأمعاء الغليظة

 

 

Big-Bullet-SQR.gif مقدمة
Big-Bullet-SQR.gif ما هو المعي الغليظ؟
Big-Bullet-SQR.gif ما هي أورام المعي الغليظ؟
Big-Bullet-SQR.gif ما هي مسببات الأورام في المعي الغليظ؟
Big-Bullet-SQR.gif ما هي الأعراض التي تستوجب التشخيص الطبي؟
Big-Bullet-SQR.gif ما هي الفحوصات الشاملة للاكتشاف المبكر ولتشخيص الأورام في المعي الغليظ؟
Big-Bullet-SQR.gif بماذا يوصى الأشخاص الواقعين ضمن فئة الخطورة العليا؟
Big-Bullet-SQR.gif الوقاية والتشخيص المبكر - مفتاح المحافظة على الصحة نهج الحياة الصحي يساعد على الوقاية المرض

 

 

 

مقدمة

يعتبر سرطان الأمعاء الغليظة ثاني أكثر الأورام انتشارًا بين سكان إسرائيل. وهو يظهر لدى الرجال والنساء بنسبة مشابهة. وقد تمّ في إسرائيل، خلال السنةالأخيرة، تم تشخيص حوالي 3000 مريض جديد بسرطان المعي الغليظ والمعي المستقيم، من جميع الفئات العُمريّة. كما ويتسبب سرطان المعي بوفاة حوالي 1500 شخص سنويا، حسب معطيات سجل السرطان الوطني
يُلاحظ انتشار المرض، بشكل خاصّ، في سنّ الخمسين عامًا فما فوق، ويزداد خطر الإصابة به مع التقدم في السنّ. ويجب أن نعرف أنه عندما يتمّ اكتشاف المرض في مرحلة مبكرة فان احتمالية الشفاء منه قد تصل إلى حوالي 90%، بفضل العلاج الجراحيّ. ولذلك فإنه من المهم جدًا اكتشافه في وقت مبكر قدر الإمكان،الأمر الذي من شأنه تحسين نتائج العلاج ونوعية حياة المصابين به.

 

 

ما هو المعي الغليظ؟

إنّ المعي الغليظ (المستقيم) هو الجزء الأخير في الجهاز الهضمي، الذي تصل إليه فضلات الطعام المهضوم والغير القابل للهضم، بعد مرورها في المعدة والأمعاء الدقيقة. يتم في داخل المعي الغليظ امتصاص بقايا السوائل. وعمليًا، يشكل البراز الذي يتم إخراجه عن طريقه،، نفايات الجهاز الهضمي.

 

المعي الغليظ مبنيّ  على شكل أنبوب من العضلات يزيد طوله عن متر ونصف. وهو مستقر في البطن في شكل حرف "ن" مقلوبة .


جزؤه العلوي - الصاعد - موجود في الجانب الأيمن من البطن، وجزؤه الأوسط - العرضيّ - يمتد على عرض أعلى البطن، والجزء الأخير منه - النازل - موجود على الجانب الأيسر من البطن. وأما القسم النهائي من المعي الغليظ فهو متعرج (ويسمّى المصران الأعور)، يليه القسم المستقيم - المعي المستقيم - الذي ينتهي بالفتحة الشرجية.

 

 

ما هي أورام المعي الغليظ؟

 ثمة نوعان من الأورام في المعي الغليظ: أورام حميدة (غير سرطانية) وأورام خبيثة (سرطانية).

 

الورم الحميد - "السليلة المخاطية" هي نتوء تنمو على الجدار الداخلي للمعي الغليظ باتجاه تجويف المعي. هناك أنواع مختلفة من السليلات المخاطية، منها سليلات غددية (تسمى بالأورام الغددية). ومن المحتمل أن يتطور في نسبة قليلة منها ورم حميد ليصبح ورما خبيثا بعد سنوات. هذا الاحتمال متعلق بحجم الورم الغدديّ ونوعه.

 

الورم الخبيث -  وهو مبني من خلايا تنقسم بشكل عشوائيّ، ونتيجة لانقسامها هذا تتكون كتلة من الخلايا تسمى ورمًا خبيثًا. يمكن أن تخترق هذه الخلايا جدار المعي لتنتشر في تجويف البطن وفي أعضاء أخرى في الجسم.

 

قد تظهر الأورام الخبيثة وغير الخبيثة في جميع أجزاء المعي الغليظ. وتُكتشف غالبيتها في الجانب الأيسر للمعي وفي الفتحة الشرجية. إن حقيقة تواجد الكثير من الأورام في هذه المنطقة مهمة، إذ إنها تسهل عملية التشخيص، لكون هذه الأجزاء من المعي الغليظ أسهل للفحص بالنظر المباشر.

 

 

ما هي مسببات الأورام في المعي الغليظ؟

يعتقد العلماء أنّ تضاعف حالات الإصابة بسرطان المعي الغليظ، التي سُجّلت خلال السنوات الأخيرة في البلدان الغربية وعندنا أيضا، تعود في أغلبها إلى نمط الحياة وعادات التغذية. ودلت أبحاث كثيرة على وجود علاقة بين المرض والسمنة الزائدة والاستهلاك المفرط للسعرات الحرارية، الناجم عن منتجات اللحوم والدهنيات الحيوانية، كما أن له علاقة بالتدخين، ويتعلق بشكل خاصّ بقلة النشاط الجسماني. إضافة إلى ذلك فإن التغييرات الموضعية في الرقابة الجينية تساهم هي الأخرى في نمو الورم الغددي وتحوله إلى ورم خبيث.


يُلاحظ لدى بعض مرضى سرطان المعي الغليظ (حوالي 15%) ميل عائلي للإصابة بالمرض. إذ تبين أن نسبة الإصابة بالمرض لدى أقارب الأشخاص الذين أصيبوا بسرطان المعي الغليظ، كوالديهم وإخوتهم وأبنائهم، هي أعلى منها لدى عموم السكان، مما يقتضيهم البقاء تحت مراقبة أشدّ. وبالنسبة لبعض الأشخاص من هذه الفئة يمكن، من خلال إجراء فحوصات الدم، تشخيص المتغيرات الجينية التي يمكن في أعقابها، أحيانا، التوصية بإجراءات طبية محددة لغرض الوقاية والتشخيص المسبق. ولذلك إذا سُجِّلت في العائلة كثرة أورام في الأمعاء، ولا سيما ظهور الأورام قبل سنّ الخمسين، ينبغي التوجه للحصول على الاستشارة.

 

 

ما هي الظواهر التي تستوجب التشخيص الطبي؟

دم في البراز- يوجد في معظم الأورام ميل إلى النزف. إذا كان الورم في المعي الغليظ الأيسر فإنه يظهر أحيانا دم أحمر جديد على البراز أو داخله. تجدر الإشارة إلى أن أناسا كثيرين يعانون من البواسير، وهذا ليس ورما بالطبع، ولدى هؤلاء الأشخاص أيضا ميل إلى النزف. إذا كان الورم في الجانب الأيمن من المعي، لن يُلاحَظ وجود دم جديد، لكن قد ينشأ وضع من فقر الدم (الأنيميا). ومن شأن ظهور فقر الدم في سن متأخرة التدليل على وجود ورم نازف في المعي، مما يستوجب التوجه إلى الطبيب للفحص والتشخيص.


تغير في عمل الأمعاء- يسدّ الورم المتنامي تجويف الأمعاء تدريجيا ويعيق تدفق محتوى المعي. وقد تسبب هذه الظاهرة تغييرات في نمط الإفرازات: إذ قد ينشأ إمساك لم يكن موجودا من قبل، أو ميل إلى الإسهال، وكذا تغيُّر في شكل الإفرازات. والتأكيد هو على التغييرات في نمط الإفرازات - وإذا لم تزل هذه الظواهر خلال أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع يُنصَح بالتوجه إلى الطبيب. يجدر التأكيد على أنه في معظم الحالات لا يكون السرطان سبب هذه الظواهر، لكن الطبيب وحده يستطيع، بعد الفحص، إقرار ذلك.


آلام البطن الملازمة - التي لم تكن موجودة في السابق ولا تزول، تستوجب التوجه إلى الطبيب لإجراء الفحوصات.

 

 

ما هي الفحوصات الشاملة للاكتشاف المبكر ولتشخيص الأورام في المعي الغليظ؟

يمكن، كما ذكرنا سابقا، اكتشاف الأورام في المعي الغليظ، كما يمكن أحيانا منع تطور المرض. هناك عدة طرق للتشخيص:

bul3 فحص اكتشاف الدم الخفيّ في البراز :
 وهو فحص بسيط لا يدخل إلى أعماق الجسم ويوصى به لجميع الناس من سنّ 50 عاما فما فوق مرة كل سنة حتى سنّ 75 عاما.  يقدَّم الفحص مجانا في جميع صناديق المرضى، وهو سهل التنفيذ.

 

هدف الفحص هو اكتشاف آثار دم في البراز لا تُرى بالعين المجردة. ظهور الدم الخفيّ في البراز قد يؤدي إلى اكتشاف وجود ورم ممهد لورم خبيث (سليلة مخاطية غددية) أو ورم. إذا تبين وجود سليلة مخاطية لم تتحول بعد إلى ورم خبيث يمكن استئصالها بواسطة  منظار القولون، وهكذا نقلل من خطر نمو سرطان المعي الغليظ مستقبلا.

 

حتى وإن تبين من الفحص وجود ورم خبيث، فإنه يُكتشَف عادة في مرحلة مبكرة وهذا يقلل من الوفيات بنسبة 30%. قد تتبين من الفحص نتائج إيجابية، تدل على وجود ورم، فقط إذا كان الورم ينزف في اليوم الذي أجري فيه الفحص، ولذلك فإنّه يُجرى طيلة ثلاثة أيام متتالية. يمكن أن تُكتشَف من خلال آثار الدم في البراز حوالي 50% من السليلات المخاطية الكبيرة، أو الأورام الخبيثة.

 

ولذلك هناك حاجة لإجراء فحوصات متتابعة سنويا، للتأكد من عدم وجود علامات نزف داخل البراز. على الرغم من أنّ الفحص الشائع استعماله حساس للمواد الكيماوية الموجودة في الغذاء، فإنه قد لا تكون هناك حاجة للقيام بتحضيرات مسبقة خاصة، وليست هناك قيود غذائية شديدة كما كان في السابق. وذلك على ضوء أساليب الفحص المخبري المتطورة.

 

ثمة حالات قد نحصل فيها على نتيجة سلبية ومع ذلك يكون هناك ورم. أي أنّ الشخص عنده مرض ولكن لم يُشخَّص من خلال هذا الفحص. لذلك، حتى في حال الحصول على نتيجة سلبية، يجب أن نكون يقظين للعلامات الممهدة والتوجه إلى الطبيب في حال ظهورها.
 دلت الأبحاث التي نُشرت مؤخرا على أنّه يمكن، من خلال إجراء فحص منهجي لوجود الدم الخفيّ في البراز، مرة كل سنة، تقليل حالات الوفيات  بسرطان المعي الغليظ بحوالي 30%

 

 

يوصي المجلس الوطني للوقاية من الأمراض الخبيثة وتشخيصها ومعالجتها، التابع لوزارة الصحة، عموم السكان الذين يشكلون فئة خطورة عادية، بإجراء فحص سنوي لوجود الدم الخفيّ في البراز، منذ بلوغهم سنّ الخمسين.
حصلت هذه التوصية على مصادقة جميع الجهات ذات الصلة بالموضوع في إسرائيل خلال جلسة إجماع قطرية عُقدت في شهر كانون الأول 1997. وصودق عليها في جلستها يوم 21/1/2003، حيث حصلت على مصادقة تتلاءم وقرار البحث الذي أجرته منظمة السرطان الدولية، الـUICC في أوسلو، في شهر حزيران / 2002.
هذا الفحص مشمول ضمن سلة الخدمات التي تقدمها صناديق المرضى، وهو يُجرى مجانا.

 

 

فحوصات أخرى:

 

bul3 فحص الفتحة الشرجية بالإصبع :
وهو فحص يُجرى لأناس يبلغون من العمر خمسين عاما فما فوق. وهو يمكن الطبيب من تحسُّس الورم إذا كان يتواجد في مدى الإصبع.

bul3 النظر المباشر إلى داخل المعي نفسه :

منظار المصران الأعور ومنظار القولون يُجرى الفحص عن طريق النظر في تجويف المعي من خلال استخدام أجهزة بصرية مختلفة. ومن بين الأجهزة الحديثة المناظير الداخلية المرنة - الألياف البصرية. وتضمّ هذه الفئة:


منظار المصران الأعور المرن - وهو يتيح فحصا في عمق يصل إلى 60 سنتيمترا من الفتحة الشرجية. يسبب هذا الفحص إزعاجا ما لمن يُجرى لهم، ولكنه لا يسبب المعاناة. يتطلب الفحص تحضيرا مسبقا مع غسل الأمعاء، ويدوم بضع دقائق. يتيح هذا الفحص اكتشاف أورام في المعي الغليظ، كما يتيح أخذ عيّنة للفحص المرضيّ أو استئصال السليلة المخاطية.


منظار القولون - وهو جهاز طويل ومرن يمكّن من فحص المعي الغليظ على طوله. وهو فحص مصداق جدا، يُجرى في معاهد الجهاز الهضمي في البلاد، ولا يستوجب الرقود في المستشفى، لكنه يتطلب التحضير المسبق من خلال مواد غسل الأمعاء وتنظيفها. تُعطى قبل الفحص مادّة مشوِّشة ويستمر الفحص لحوالي 10 إلى 20 دقيقة. ما يميزه، مقارنة مع جميع الفحوصات الأخرى، هو أنه يفحص كلّ المعي الغليظ على طوله، وإمكانية استئصال سليلات مخاطية غير خبيثة دون أيّة صعوبة، للحيلولة دون تطورها إلى أورام سرطانية.


تُجرى هذه الفحوصات عادة بناء على توصية الطبيب لأناس يشكلون فئة خطورة عليا، أو كجزء من عملية التشخيص، عندما يتولد شكّ بوجود نتائج ما.

 

هناك من يوصي، في السنوات الأخيرة، بإجراء هذا الفحص كفحص استطلاعيّ للاكتشاف المبكر لفئات الخطورة العادية أيضا، مرة كل 10 سنوات ابتداء من جيل 50 عاما. مع ذلك فإن أية دولة لم تقرر بعد إجراء فحص استطلاعيّ قطري بوسيلة الفحص هذه.

 

يوصي الاتحاد الإسرائيلي لدراسات الجهاز الهضمي وأمراض الكبد والاتحاد الإسرائيلي لجراحة القولون والمعي المستقيم بإجراء النظر المباشر إلى داخل المعي نفسه (منظار القولون) كفحص شامل للاكتشاف المبكّر لفئات الخطورة العادية والخطورة العليا.

 

 

 

bul3 تصوير أشعّة (رنتجن) - مادة الغسل باريوم بطريقة " التضاد المزدوج" ومنظار القولون الوهمي (قولون غرافيا):
غسل الباريوم هو فحص يتطلب إدخال القليل من الباريوم مع إضافة هواء، وينتج عن ذلك طبقة حساسة من مادة مضادة على جدار المعي، ويتيحان اكتشاف تشوهات صغيرة نسبيا. هكذا يمكن ملاحظة وجود انسدادات أو نتوءات يمكن أن تكون أوراما. هذا الفحص أقل دقة من منظار القولون لغرض تشخيص الأورام الصغيرة ولا يتيح أخذ عيّنات للفحوصات المرضية، أو استئصال السليلات المخاطية. إذا لم يتسنّ، لأسباب تقنية، إجراء فحص منظار القولون الكامل للمعي، يمكن استكمال الفحص بواسطة صورة رنتجن بطريقة "التضاد المزدوج". يُجرى هذا الفحص بناء على توجيه من الطبيب فقط.


بُدىء مؤخرا باستخدام "منظار القولون الوهمي" في فحوصات رنتجن، وهو فحص لكلّ المعي، مع استخدام جهاز التصوير الطبقي CT، الذي لا يؤدي بالضرورة إلى التشوُّش، ولكنه يتطلب تهيئة المعي بالغسل والتنظيف. لا زال هذا الفحص في مراحل الفحص الأولية في البلاد بهدف تحديد نجاعته مقارنة مع الوسائل الأخرى.

 

 

إفعل شيئا ما!!!
كل من التوصيات المقدمة أفضل بكثير من عدم القيام بشيء!!!

 

 

بماذا يوصى الأشخاص الواقعين ضمن فئة الخطورة العليا؟

 يستفاد من المعطيات المتوفرة أنّ احتمال الإصابة بمرض سرطان المعي الغليظ هو أعلى لدى الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 50 عاما، وبعد سنّ ال 65 يطرأ ارتفاع حاد في الإصابة به لدى الرجال والنساء على حد سواء. ينتشر مرض سرطان المعي الغليظ في إسرائيل بين المتحدرين من البلدان الأوروبية أكثر منه بين المتحدرين من البلدان الآسيوية والأفريقية. بينما يتواجد مواليد البلاد في الوسط. يمكن تعريف الأشخاص من بين عموم السكان على أنّهم ذوو "خطورة عليا" ولا سيما لنشوء المرض وتطوره عندهم في الحالات التالية:

 

bul3 أشخاص بلغوا من العمر 40 عاما فما فوق، أصيب أحد أقاربهم، أو أكثر (والد، أخ، أخت... ألخ) بمرض سرطان المعي الغليظ.

 

bul3 أشخاص أصيبوا في السابق بأمراض خبيثة، أو بأمراض تعتبر ممهدة للأمراض الخبيثة - سليلات غددية غير خبيثة، وبورم خبيث في المعي الغليظ، أو بالتهاب مزمن في المعي الغليظ، أو بورم خبيث في الجهاز التناسلي الأنثوي (الثدي، الرحم، المبيض).

 

bul3 أشخاص ذوو متلازمة عائلية لسرطان أو سليلات مخاطية كثيرة في الأمعاء. يحدد طبيب مختص بهذه الأمراض جيل الفحص للأشخاص التابعين لهذه المجموعة.

يُنصح الأشخاص المعافون، الموجودون ضمن إحدى مجموعات "الخطورة العليا"، بإجراء فحص منظار القولون الكامل للتشخيص المسبق. وينبغي التشاور مع طبيب مختص حول موعد إجراء الفحص ورتابته.

 

تشخيص المرض في مرحلة مسبقة يوفر احتمالات شفاء أعلى.

 

الوقاية والتشخيص المسبق - مفتاح المحافظة على الصحة!

يمكن الوقاية من سرطان المعي الغليظ وتشخيصه مسبقا بالطرق التالية:

 

bul3 يمكن منع ظهور الأورام الخبيثة في المعي الغليظ من خلال التغذية ونمط الحياة المناسبين. ويجدر التأكيد، بشكل خاص، على الالتزام بالنشاط الجسماني المنتظم، والاستهلاك الدائم للخضار والفواكه الطازجة، والتقليل من استهلاك اللحوم الحمراء والحدّ من السعرات الحرارية.

 

bul3 تشخيص السليلات المخاطية - الغددية وهي في مرحلة غير خبيثة، قبل نشوء مرض السرطان، يتيح استئصالها ويحول في حالات كثيرة دون خطر تطورها إلى أورام خبيثة.

 

bul3 قد يوصى في المستقبل بتناول أدوية كالإسبرين ومضادات التهابات أخرى تتوفر معلومات أولية تؤكد نجاعتها في منع الإصابة بسرطان المعي.

استنادا إلى الأبحاث المتوفرة اليوم، نُشرت توصيات بانتهاج نمط حياة سليم، وهي موجهة لكل إنسان بمن فيهم الأشخاص الأصحاء.

 

تقلل هذه التوصيات من خطر الإصابة بمرض سرطان المعي الغليظ والمعي المستقيم، والأمراض المزمنة (القلب والسكري):


- التقليل من أكل الدهنيات الحيوانية.
- تناول المزيد من الألياف الموجودة في المواد الغذائية، مثل: خبز القمح الكامل، الأرز الكامل وغير ذلك.
- الإكثار من تناول الفواكه والخضار الطازجة.
- الامتناع عن السمنة الزائدة.
- القيام بنشاطات جسمانية رتيبة.
- الامتناع عن التدخين.

 

نمط الحياة الصحي يساعد على الوقاية من المرض!

 

يجدر الانتباه إلى:


- التغيرات في أنماط الإفرازات.
- ظهور الدم في البراز.
- ظهور آلام بطن دائمة لم تكن موجودة.

- إنّ ظهور إحدى هذه العلامات يستوجب التوجه إلى الطبيب حتى وإن كنت قد أجريت مؤخرا فحصا للدم الخفيّ في البراز وكانت نتائجه سلبية.
- من المهم جدا إجراء فحوصات وقائية بشكل منتظم قد تكشف وجود سليلات مخاطية ممهدة للسرطان قبل ظهور علامات المرض.

 

إنّ التشخيص المسبق هو المفتاح للعلاج الناجح!

 

 


للحصول على معلومات عن مراكز الاستشارة للعائلات ذات احتمالية الإصابة بالمرض، يمكن الاتصال على هاتف رقم 995-599-800-1

 لمزيد من المعلومات و نشرات التوعية المجانية:

هاتف - 995-599-800-1

لمزيد من المعلومات ونشرات التوعية المجانية باللغة الروسية:

هاتف - 44-33-34-800-1 
لمزيد من المعلومات ونشرات التوعية المجانية باللغة العربية:

هاتف - 55-36-36-800-1

للمساعدة النفسية الأولية:

هاتف - 444-200-800-1

 

موقع الجمعية على شبكة الإنترنت:
WWW.CANCER.ORG.IL

 

 

وضع هذه الكراسة البروفيسور ف. روزين، من معهد دراسات الجهاز الهضمي، المركز الطبي -تل أبيب على اسم سوراسكي، كلية الطب في جامعة تل أبيب.

نتقدم بالشكر إلى كل من:
البروفيسور ش. إيدلمان، البروفيسور ش. بار مئير، الدكتور ص. فيرمان، الدكتور ج. رنطر، ولكل من ساهم في إعداد هذه الكراسة، بملاحظاته وتوضيحاته.

قام البروفيسور ر. إليكيم والدكتور أ. بيغر والدكتور ج. رنطر بتحديث هذه الكراسة في آذار 2003.

تحت رعاية
الاتحاد الإسرائيلي لدراسات الجهاز الهضمي وأمراض الكبد
الاتحاد الإسرائيلي لجراحة القولون والمعي المستقيم

أشرف على التحرير
إيلونا ساهر
نعمي غراور جبعون
قسم التوعية والإرشاد، جمعية مكافحة السرطان
® جميع الحقوق محفوظة

الترجمة إلى العربية:
أورينتاتسيا

סרטן תרומה
المواد في الموقع فقط لاعطاء المعلومات وهي ليست بمثابة توصية طبية، او توصية مهنية او بديل لاستشارة أخصائي في كل مجال.
|
© جميع الحقوق محفوظة لجمعية مكافحة السرطان